يوسف العلي
منذ ١٦ يومًا
أثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إصدار أوامر للجيش بشن عمليات عسكرية "حاسمة وقوية" ضد الحوثيين في اليمن، العديد من التساؤلات بخصوص نتائج هذه الضربات، ومدى إمكانية أن تفضي إلى إنهاء نفوذهم في البلاد.
منذ ٢٠ يومًا
أثار اعتراف مجلس التعاون الخليجي لأول مرة بدعم الكيانات الموازية للشرعية في اليمن، تساؤلا ملحا بخصوص دلالات مثل هذه الخطوة، والتي تعد غير مسبوقة، وذلك في ظل وجود مجلس القيادة الرئاسي، الذي تنضوي فيه شخصيات تمثل غالبية الطيف السياسي.
منذ شهرين
تكمن المشكلة الحالية بين الطرفين في إيقاف "حلف قبائل حضرموت" تزويد عدن، التي تتخذها الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا عاصمة مؤقتة، بالنفط الخام من أجل استمرار خدمة الكهرباء.
منذ ٤ أشهر
في حملة غير مسبوقة، تشن جماعة الحوثي اليمنية، عمليات تهجير قسري بمناطق وقرى سكنية عدة قرب الشريط الساحلي المطل على البحر الأحمر في الحديدة غرب اليمن، وذلك بالتزامن مع استحداث مواقع عسكرية وحفر خنادق وزرع للألغام في المدينة ذاتها.
منذ ٦ أشهر
مع تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان، تحدثت وسيلة إعلامية تابعة لحزب الله اللبناني، عن أن الولايات المتحدة والغرب يحضّرون إلى معركة برية محتملة في صنعاء التي تسيطر عليها جماعة الحوثي منذ عام 2014.
وصف الخبير العسكري، محمد الكميم، اليمن بأنه "بمثابة منصة إطلاق متحركة، وهي في نظر الإيرانيين من ضمن مسرح العمليات الحربية الإيرانية، وأن طهران تعلن ذلك صراحة عن طريق القيادات العسكرية والسياسية بأن اليمن أصبحت جزءا من معركتهم".